التغيير يبدأ من “من أنت؟” لا “ماذا تريد؟”

التغيير يبدأ من "من أنت؟" لا "ماذا تريد؟" التحدي الحقيقي الذي يواجهنا ليس في صعوبة الفعل، بل في تناقضه مع طبيعتنا. خذ "فلاناً" مثالاً: يقرر فجأة "أشتي أقوم بدري.. طلبة الله"، منطق سديد! لكن فلان هذا "كائن ليلي"، يحب السهر

الرئيس (الامبراطور) …. دروس التاريخ غير قابلة للتغير

الرئيس (الامبراطور) .... دروس التاريخ غير قابلة للتغير عندما نراقب التحولات السياسية الكبرى اليوم، مثل إعلان الإدارة الأمريكية بقيادة من اصفه بـ "شيخ العالم" الرئيس (دونالد ترامب) عن توجهات مباشرة لإدارة ملفات دول في محيطها الحيوي

لماذا تصمد دول وتسقط أخرى أمام أمواج الاحتجاج؟

لماذا تصمد دول وتسقط أخرى أمام أمواج الاحتجاج؟ (للتأكيد لا اضع هنا رأيي في الاحداث الحالية في أي دول تمر بمظاهرات او تغييرات في المشهد السياسي، وانما انقل الاطار العام لذلك قد يفهم ما قد يحدث.) كثيراً ما يراودنا تساؤل جوهري عند

الواجب لا يشكر فاعله

قاعدة فقهية وهي في ذات الوقت قاعدة إدارية: الواجب لا يشكر فاعله، وإنما يذم تاركه!والمعنى هنا: لا يمكن ان (احتفل واطبل) بمسؤول/موظف أدى جزءاً من مهامه المطلوبة ، وهذا حق الدولة والوظيفة والمؤسسة،انما (احتفل واطبل) لمن بادر وتميز فوق

بين “المؤسسية” و”الفردانية”

بين "المؤسسية" و"الفردانية" (ملاحظة لابد منها: لا اسعى للحديث في السياسة وانما لتوضيح ما الذي يحدث في الكيانات عامة والكيانات السياسية بصورة خاصة التي تتحول من كيان مؤسسي ناظم الى (شخص) الكيان) يرتبط نجاح أي كيان مهما كان نوعه،

تهنئة 2026

كل عام يمضي يحمل معه الألم ،ويأتي مقبل العام لنحلم بالأمل ،إلا ان الأمل ، حلم كسراب ،فهل يكسر العام الجديد الوهم ويأتي بالحقيقة ويزيل السراب الذي لا يريد ان يزول من الاركان،اين المشرب؟اين ذلك الدرب الذي يزول فيه البؤس،ويفرح فيه الناس؟،الا