8 اشكالات القبنجي – اشكالات القبنجي العلمية 2



8 اشكالات القبنجي – اشكالات القبنجي العلمية 2 

معنى الرجم والقذف والشهاب:

يستعمل الله تعالى كلمة الرجم – والتي تعني باللغة القرآنية: الطرد وهي قريبة من الدحر والإبعاد – في الآيات المذكورة. ولو اعتبرتها طردا ووظفتها في كل المواضع التي وردت فيها كلمة الرجم في القرآن فسوف لن تشعر بأي خطإ أو تعارض في المعنى. لكن المعنى المعروف بين الفقهاء فهو ليس معنى قرآنيا بل هو مستقى من فهمهم الخاطئ لحكم زنا المحصنة.

والواقع أن الله تعالى طرد الشيطان من التمتع بمناجاة ربه حينما طرده من جنته. وليس الرجم أو الطرد بمعنى الإبعاد الفيزيائي. نرى الشيطان مطرودا من الجنة لو نظرنا إلى المسألة ببساطة ودون تعمق، ولكنه يوسوس لآدم وحواء الموجودين في الجنة. فذلك يعني بأنه كان مطرودا من رحمة الله تعالى وليس من مكان جغرافي. ومعنى الطرد لمن يسترق السمع أن يُحرم من بلوغ هدفه أو يُسترجع منه ما أخذه قبل أن يستفيد منه.

والقذف كما قال الراغب الأصفهاني في مفرداته تعني الرمي البعيد. وأنا أظن بأن الراغب لم يبتعد كثيرا عن المعنى فهي برأيي تعني الرمي مع ملاحظة المُرمى فيه لينفذ فيه أو يغير طبيعته. هذا ما أعرفه من القرآن. إن الله يستعمل الكلمة في قذف إشعاعات الربوبية على الباطل ليدمغه كما قال العزيز في سورة الأنبياء:

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18).

فيوظف ربنا الكلمة للرمي النفّاذ المفيد لا للرمي بقصد التخلص. قال تعالى في سورة طه:

أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (39).

فكان قذف موسى في البحر قذفا نفاذا بقصد النجاة ليصل التابوت إلى عدوه فيحرسه ويحافظ عليه بأمر الله تعالى. ولذلك يستعمل الكلمة في قذف الشياطين بقصد إبعادهم عن السمع. أو قوله تعالى ضمن الآية الثانية من سورة الحشر:

وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ.

فالرعب قُذف ليبقى تأثيره ممتدا في قلوبهم فيخربون بيوتهم بأيديهم ولا يجرؤون على مواجهة المؤمنين في تخريب نفس البيوت.

وأما الشهاب فتعني في اللغة: الشعلة من النار. وإطلاق “الشهاب” على الخيوط النيرة أحيانا في السماء ليس قرآنيا برأيي كما سيتضح بعد قليل بإذن الله تعالى. ولا أظن بأن الكلمة كانت تُطلق على المعنى المتداول اليوم بين المسلمين. وقد حاولت أن أجد شعرا جاهليا يدل على المعنى المتداول في حدود معلوماتي المتواضعة فلم أعثر. كان العرب سواء في الجاهلية أو في بدايات العهد الإسلامي يؤمنون بأن الشهاب تعني شعلة النار.

قال ساعدةَ بن جُؤَيَّةَ الهذلي وهو من شعراء الجاهلية:

خِرْق من الـخَطِّيِّ أُغْمِضَ حَدُّه       مِثْل الشِّهابِ رَفْعْتَه يَتَلهَّبُ

ويُروى عن الأَسود بن يعفر وهو شاعر جاهلي من ندماء النعمان بن المنذر:

وقالوا شَريسٌ قلتُ يَكْفِي شَريسَكُمْ      سِنانٌ، كنِبْراسِ النِّهامي، مُفَتَّقُ

نَمَتْه العَصا، ثم اسْتَمَرَّ كأَنَّه        شِهابٌ بِكَفَّـيْ قابِسٍ يَتَـحَرَّقُ

وأما العهد الإسلامي الأول فيذكرون عن طفيل وهو شاعر التقى بالإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، قوله:

طُوال السَّاعِدَيْن يَهُزُّ لَدْناً       يَلُوحُ سِنانُه مِثْلَ الشِّهابِ

وذكر معجم البلدان أبياتا يُحتمل أن تكون من أقوال أرطاة بن سهية من شعراء العهد الأموي في مُلك عبد الملك بن مروان.

أَرِقت بدير الماطرون كأَنني          لِساري النجوم آخرَ الليل حارسُ

وأَعْرَضَت الشّعْرَى العَبورُ كأَنها            معلّق قنديل عليها الكنائسُ

ولاحَ سهيل عن يميني كأنه      شهاب نجاة وجهه الريح قابسُ

كل أولئك يعتبرون الشهاب شعلة من نار ولا يُشيرون إلى التي عُرفت فيما بعد بالشهب السماوية. حتى اللغويون الذين أتوا بعد العصر العباسي يفسرون الشهاب في الأشعار السابقة بالشعلة وليس بالمعنى المعروف لدى المفسرين.

والآن دعنا نحلل الكلمة قرآنيا. هذا الجذر مذكور خمس مرات في القرآن الكريم.

شِهابالحجر18إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ
 النمل7إِذْ قَالَ مُوسَى ِلأهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
 الصافات10إِلاّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
شِهاباًالجن9وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا
شُهُباًالجن8وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا

نبدأ بسورة النمل باعتبار أن الشهاب هناك مختلف عن الشهاب في الآيات الأربعة الأخرى. قال تعالى في سورة النمل:

إِذْ قَالَ مُوسَى ِلأهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ.

ونقرأ نفس القصة في سورة القصص هكذا:

فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ ِلأهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29).

وقال سبحانه في سورة طه:

إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ ِلأهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10).

نستنتج من الآيات الثلاثة أن موسى كان بصدد أن يرى بجوار النار أناسا يعيشون فيأتي بخبر طيب لأهله أو يأتي بمقدار من النار ليوقد به ما يمكن أن يدفئ أهله في المنطقة الجبلية. لكنه سبحانه عبر عنها بالقبس باعتبار أن القبس تعني قطعة من النار، وبجذوة من النار، باعتبار أن الجذوة تعني الجمرة من النار وهي نفس القبس من النار. فلماذا اكتفى الله تعالى في سورة طه بذكر قبس لنفس الذي عناه في سورة النمل بشهاب قبس؟.

إنني أعتذر من القارئ الكريم من الإطالة في كلمة واحدة؛ والواقع أننا نعجز عن فهم القرآن العظيم إن لم نتعمق فيه بكل حذر وإمعان. إن كل سورة من سور القرآن تتميز بخاصية تميزها عن غيرها من السور. فسورة النمل شبيهة بسورة الصافات من حيث أنهما كلتاهما تتناولان المسائل الطاقوية في الواقع. يمكنكم ملاحظة فواتح سور النمل والشعراء والقصص لتروا بأن النمل تبدأ بـ طس في حين أن الأخريين تبدآن بـ طسم. حرف الميم حسب تفسيري يعني التمسك بما قبله، وبما أن أكثر مواضيع سورة النمل مميزة لا يمكن التمسك بها، اكتفى الله تعالى بالحرفين الأولين. وهما والعلم عنده سبحانه تعنيان الطمأنينة والسمع الكامل، في كل القرآن. ولو نلاحظ في الصافات بأنه سبحانه يتحدث عن القرآن مخاطبا النبي بشكل غير معتاد: وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (6). فالذي يُلقي هو الروح القدس بأمر الله تعالى وهو قادر على توجيه الإشعاع الطاقي الحامل لآيات القرآن إلى قلب النبي ليتلقاه.

وبما أن هذه طبيعة السورة فإن الله تعالى وضح كلام موسى لأهله بلسان طاقوي فقال سبحانه ما معناه بلغتنا: لعلي آتيكم بطاقة نارية. ذلك لأن الشهاب كما سنعرف بعد قليل تعني الطاقة في لغة القرآن الكريم حسب فهمي المتواضع.

أما بعد هذه المقدمة نأتي إلى معنى الشهاب في سور الحجر والصافات والجن. فلو فسرنا الشهاب بالطاقة بغض النظر عن الحرارة والضوء والنفوذ وأية خاصية أخرى من خواصها لما كان لدينا أي إشكال في فهم المقصود من كل تلك الآيات. وأما لو فسرناه بالشعلة كما عرفها العرب يوم نزول القرآن أو بالخطوط المضيئة التي نراها أحيانا في السماء فلن يستقيم المعنى.

بالطبع أن المعنى الأخير الذي أشار إليه الأخ القبنجي ويشير إليه كل المعترضين على القرآن اليوم من الملحدين وغيرهم لهو معنى تعسفي بعيد عن روح القرآن. حتى الذين يريدون أن يفسروا القرآن على ضوء الزمان والمكان الذي تواجد فيه فهم قد فرضوا معنى على القرآن لم يكن معروفا يومه حتى عصر الخليفة عبد الملك بن مروان كما عرفنا.

ولو ننظر إلى السماء المحيطة بنا وليس السماوات العلا سنرى بأن أقرب دائرة نيزكية تحيط بنا تقع على بعد 450 مليون كيلومترا فقط من الشمس. بالطبع هناك 3 أحزمة كويكبية تحيط بالنظام الشمسي وهي: الأول والثاني حزام كايبر والثالث هو الحزام الضخم المعروف بحزام أورط. حزام الكويكبات القريب والذي يسمى بالإنجليزية Asteroid Cloud يتألف من بلايين الصخور أو الكويكبات الصغيرة التي تحيط بالشمس بين كوكبي المريخ والمشتري. وتعتبر هذه المنطقة بمثابة حقل ألغام للسفن الفضائية الراغبة في الخروج من ذلك المحيط. هذه الكويكبات تعكس نور الشمس وهي بالنسبة للموجودات الطاقوية التي لا نراها بعيوننا مزعجة وغير مريحة. كما نعرف من تعابير القرآن بأن الجن يقعدون مقاعد لاستراق السمع من خلف هذه الكويكبات. والنور أو الإشعاع الذي ينعكس منها يغزو إشعاعات الجن ويقطع الارتباط عليهم.

ولو أن الجنّ تمكنت من اختطاف فجوة وحمل بعض المعلومات فإن إحدى هذه الكويكبات الكثيرة سوف تغزوها لا محالة بإشعاعاتها وتفرغ معلوماتها فيعود الإشعاع لصاحبه فارغا. هذا الغزو لا يتم بواسطة الملائكة كما ظنّ البعض بل بسبب كثرة هذه الكويكبات. ولذلك قالوا كما في سورة الجن: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8).

وأما التفريق بينها بالحرس الشديد والشهب فإني أحتمل بأن الحرس الشديد إشارة إلى المجموعة الكبيرة التي تزايدت في تلك الفترة بتقدير ربّ العالمين من تلك الكويكبات. وأما الشهب فهي الإشعاعات التي تصدر منها بصورة طبيعية بالاتجاه المعاكس باعتبار أن الشهاب في القرآن يعني الطاقة ولا يعني مادة فيزيائية بعينها. وكل كويكبة تعكس إشعاعا بمقدار جذبها لتلك الإشعاعات. والواقع أنها تختلف في الألوان التي تعين درجة الانعكاس الإشعاعي. ورأيت بعض العلماء فصلوها في مجموعتين حمراء ورمادية.

نستنتج من هذا البحث المختصر بأن معنى الشهاب المبين هو الإشعاع الطاقوي القوي. ذلك لأن القرآن يعتبر كلمة المبين بالنسبة للموجودات الطاقوية بمعنى القوة المسيطرة. قال تعالى في سورة الزخرف:

أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19).

فالمقصود من غير المبين هنا هو غير المتفوق في الخصام. ولذلك لا ينطبق مع توصيف الملائكة بالإناث، باعتبار أن الأمم آنذاك ولا زالت في الواقع تربي الإناث في النعومة والرقة ولا تربيها للقتال والخصام تبعا لطبيعتها وللوظائف المناطة بها. واعذروني أن أشرح المقصود من الإناث هنا حتى لا يتطرق للسامعين إشكال شيطاني آخر على كتابنا العزيز من منطلق الجهل به.

المسألة الكبرى هي توصيف الملائكة بالجنسية التي تدل على الضعف، فلو قالوا بأن الملائكة ذكور لكانت المواجهة مماثلة. ذلك لأن الجنسية من علامات الضعف والحاجة لدى الإنسان وليست من علائم القوة المطلوبة للملائكة. فنحن لا نكتمل بدون الجنس الآخر ونشعر بالانجذاب نحو الجنس الآخر لحاجة شهوانية قبل كل شيء. هذه الحاجة لا تناسب الملائكة الذين خلقوا من دون شهوات أو عواطف ليكونوا مستعدين لتنفيذ أوامر الله تعالى دون تأثر بانفعال الموجودات أمامهم. فالملائكة لا تضحك ولا تبكي وليس لها قلوب تضطرب أمام ألم الآخرين أو فرحهم.

وأما الشهاب الثاقب فيعني الطاقة المتفوقة على الطاقات المطلوب دحرها وهن طاقات الشياطين. قال الراغب في معناها: الثاقب: المضيء الذي يثقب بنوره وإضاءته ما يقع عليه. ولم يختلف بقية اللغويين مع الراغب الأصفهاني. ولم تأت كلمة الثاقب أكثر من مرة أخرى وهي في سورة الطارق وهي بنفس المعنى أيضا. قال تعالى: وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3). والسماء هنا تشير إلى الشمس باعتبارها محيطا ومحتضنا للأرض. وكل ما نرى السماء مع الأرض في القرآن فهي تعني الشمس أو النجم والأرض أو الكوكب غير الغازي بظني. والطارق ليس باعتبار أصوات الطرق التي ظنها الكثير من الإخوة الكرام. إنها باعتبار أن الشمس حينما ينتهي كل الهيدروجين بداخلها وتتحول جميعها إلى هليوم فإنها تبدأ بالتفاعل مع نفسها كما بدأت من قبل. فسوف ينتقل الحريق إلى وجه الشمس فينتفخ ويكبر حوالي عشرة ملايين مرة أكبر من الحجم الفعلي لها.

هناك تبلع الكثير من الكواكب المحيطة بها وتطرق الأرض أيضا ولكنها تحرقها دون أن تبلعها كما يقدر علماء الفيزياء اليوم. والطرق للتفريق بين الكواكب المبتلَعة والكواكب المطروقة والعلم عند الله تعالى.

فالثاقب في القرآن لا يعني غير الطاقة المتفوقة المسيطرة ومنه نصل إلى أن معنى الشهاب الثاقب هو: الطاقة التي تتفوق وتغزو الإشعاعات الشيطانية أو الجنية عامة والمتوجهة نحو تلك المنطقة من السماء القريبة والمحيطة لتطردها أو تفرغ المعلومات التي حملتها. والعلم عند ربنا المتعالي.

وأخيرا فإن الشهاب الرصد: تعني الطاقة التي تنتظر المكان المناسب لتنفذ فيها وهي بكثرتها مترصدة لكل ما يمكن أن يغزو مجال الحراسة. مثالها مثال الإشعاعات التي تبعثها أجهزة الحراسة الإلكترونية مترصدة كل حركة في المكان المحروس لتنقطع فتبلغ جهاز الإنذار المبكر وتأتي بالصوت أو ترسل الإشارة إلى البوليس للحضور إلى المكان الذي تعرض للاختراق.

إنهم يملئون المكان بالإشعاعات المترصدة والله تعالى قد ملأ كل المحيط هناك بالإشعاعات المترصدة التي تقوم بكامل عملية الطرد.

يتبع …

أحمد المُهري

#تطوير_الفقه_الاسلامي

https://www.facebook.com/Islamijurisprudence

#تطوير_الفقه_الاسلامي

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s