المحضار و فاتنة ويلز

123

سافر الشاعر حسين المحضار مع بعض اصحابه التجار وهم (بن محفوظ) الى لندن في بريطانيا وكان اصحابه من التجار

راحوا مقهى مع الشاعر  المحضار وحبوا يمازحه..

فلقوا بنت حليوه وعيونها زرق وتدخن اتغف احدهم معها لعمل مقلب في الشاعر تحتك به وتكلمه فوافقت

راحت اليه وبيدها السيجارة ..وعرضت عليه التدخين
فرفض المحضار التدخين..

قالت : تحب اجبلك بطاطس!!؟؟
فقلها المحضار وهو يظنها عاملة في المقهى: ما عندكم رز..

فضحك اصحابه فكشف المحضار انه مقلب عليه!!!

جادت قريحة شاعرنا المبدع بهذه القصيدة في وقتها :

 

مننين أم الـعـيـــون الــزُرُق ؟ مـن ويــلــز
أيـــضــا ً وأم الـــعــيـــون الــــزُرُق لــــزّازه
جــــاءت الــي وقـــالـــت تـــفــضـــل مــــــز
فــقـلــت لانــــا ولا أخـــوتـــي مــــــــزّازه
إنـتي تحـبـيـن الـبـطـاطـس وانا احب الــرُز
ونـــحـــن يــابـــنـــت ويــلــــز قـــوم رزّازه
نـحـن تـربـــيــنـــا مـن أول عـالـكـرم والــعــز
وتـفـضـلـي كـان لـش مـن عـنـدنـا عـازه
قــالــت تـبــانـي رُقـُص لك أو تـبـانـي هـــِـز
فــقـــلـــتْ والـلـه لاهــــازا ولاهـــــــــازه
قــالــت أشــُوفـَك بـأجـفـانــك إلــي تغمـــز
فـقــلــت مـاغـمـّزت لـكـن أنــتي غمـّازه
أو مـا تـريـنـي الى عـنـدِك أتـيـت أعـكــُـــــز
مـاذا تـــريــديـن مـن شـايـب بـعـكـــّـازه
أنــا أحـِب الـفـتــيــت الـرطـّـب مـا وكــــــّـــز
شــي أم مكـنـاس تــعـرف لـُه وأم كازه
أُريــد وحـدِه تـجـي تــعـجـن ولـي تـخــبــــز
مــا انـتي مـا أنـتـي عجـّـانــه وخــبـّـازه
مـالـي هـدف فـيـش الاّ فـيــش بـافـِرْقـــــز
وإنــتـــي عـطـيـنـا إذا فـرْقـَزت فـرقـــازه
إذا رضــيــتــــــي بـــــــذا أهـــلاً وإلاّ طـــــُز
بــاروح أرضــي وبـاكُــل أكـلــتـي طـــازه
وبـذكـُر ألـلـه وبـاصـلـّـي عـلـى الـحـــــايـــز
عـلى الـفـضائـل وكُـل الـمـجد هو حـازه
الـمـصـطـفـى وآلـِه اللـي وصـفـهـم يـعجــز
كل من وصـَفْ جاء في الـقـرآن وإعجازه

فكرة واحدة على ”المحضار و فاتنة ويلز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *