إعلان عن بدء التسجيل في الجامعة الإسلامية الدولية


الجامعة الإسلامية

إعلان عن بدء التسجيل في الجامعة الإسلامية

 

تعلن “الجامعة الإسلامية” عن بدء الدراسة في أقسامها المختلفة (فقه, تفسير, حديث, سيرة نبوية, علم نفس, علم اجتماع).  تقدم الجامعة لطلبتها فرصة الحصول على شهادة الماجستير أو الدكتوراة في أي من هذه التخصصات.  لا تشترط الجامعة حصول الطالب على شهادة من أي نوع كمالا تتقاضى (في الوقت الحالي) أي مصاريف أو رسوم من الطلبة. تتراوح فترة الدراسة من أجل الحصول على الماجستير بين سنة واحدة كحد أدنى إلى سنتين كحد أقصى, بينما تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات  من أجل الحصول على الدكتوراة.  للحصول على معلومات أوفى رجاء الدخول على موقع الجامعة.

http://tiiu.education

 

 

الجامعة الإسلامية

الجامعة الإسلامية هي مؤسسة قام بإنشائها مجموعة المفكرين الإسلاميين العاملين في مركز تطوير الفقه الإسلامي.  

  • تهدف الجامعة إلى الوصول إلى فهمٍ صحيحٍ لرسالة الله سبحانه وتعالى إلى البشرية.
  • تقوم الجامعة على العمل التطوعي ويتكفل الأعضاء المؤسسون بالإنفاق على احتياجاتها عن طريق تبرعاتهم. 
  • يعتمد عمل الجامعة “في الوقت الحالي” على الإنترنت اعتمادًا كليًا ويتم اللقاء بين أساتذة الجامعة وطلابها عن طريق برنامج سكايب.
  • تقبل الجامعة كل من يتقدم للدراسة بها بغض النظر تمامًا عما إذا كان حاصلاً على شهادة جامعية أو لم يدخل مدرسة من أساسه.
  • يعتمد استمرار الطالبـ/الطالبة في الجامعة على نجاحه/نجاحها في:
  1. كتابة بحث علمي يتألف من 2500 كلمة يتم الاتفاق على موضوعه مع الأستاذ المشرف على البحث ويقدمه الطالب/الطالبة فيما لا يزيد عن ثلاثة أشهر من بدء الاتفاق على الخطوط العامة للبحث, ونجاحه/نجاحها في امتحان شفوي يقوم به الأستاذ المشرف على البحث وأستاذ آخر من الجامعة.  
  2. في حالة فشل الطالب/الطالبة في كتابة هذا البحث أو رسوبه/رسوبها في الامتحان الشفوي تنتهي علاقة الطالب بالجامعة, أما في حالة نجاحه فيقوم بكتابة ثلاثة أبحاث أخرى يتألف كل واحد منها من 2500 كلمة كذلك بمعدل بحث كل ثلاثة أشهر يلي ذلك كتابة “رسالة” تتألف من 10,000 كلمة على الأقل, و
  3. يلزم في اختيار مواضيع الأبحاث التي يقوم بها الطالب تنوع هذه المواضيع.  أي أن يختار الطالب مواضيع أبحاثه مرة من علم النفس, ومرة من التفسير, أو من الأحاديث, أو من الفقه, أو من السيرة.
  4. يمكن للطالب بعد حصوله على شهادة الماجستير أن يتقدم لدراسة الدكتوراه حيث يقوم بكتابة بحث لا يقل طوله عن 15,000 كلمة ولا يزيد عن 20,000 كلمة.
  5. في كل حالة من هذه الحالات يلزم الطالب باستخدام منهج البحث العلمي الحديث. أي يقوم الطالب بعرض “المشكلة” التي يبحث الدرس عن حلّ لها, وبيان كيف تعامل معها (أو لم يتعامل)  الباحثون قبله, وما “الحل” الذي يقترحه لهذه المشكلة, وكيف لنا أن “نتحقق” من صحة الحل الذي قدمه, وأخيرًا كيف تؤثر هذه النتيجة على فهمنا لرسالة الله إلينا.

 

للاستفسار يمكن الاتصال عن طريق سكايب بعد الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة على  01091116050ا.

 

وللراغبين في التسجيل يمكن إرسال رسالة على أي من العناوين البريدية أدناه تبيّن اسم الطالب (أو الطالبة) ورقم الهاتف الخاص به (أو بها).

مركز تطوير الفقه الاسلامي
sunni.jurisprudence@gmail.com

 

مدير الجامعة

ahmadalmohri@gmail.com

 

الأخ الكريم نبيل قربال رعاه الله تعالى

أما بعد السلام والإكرام

فإني أشكرك على رسالتك التي تبدي فيها رغبتك في تطوير مكتسباتك الفقهية. بداية أود أن أختصر لك مبادئ الجامعة الإسلامية الدولية. نحن مجموعة علمية نسعى لتطوير الفقه الإسلامي الشامل الذي يضم مجموعة كبيرة من المسائل المطروحة في الساحة الإسلامية. فاهتمامنا ليس مقتصرا على مسائل الحلال والحرام بل نطمع في فهم الإسلام ونتفقه في الدين قبل التفقه في العبادات والمعاملات كما أمرنا ربنا. قال تعالى في سورة التوبة: وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122).

نحن نشعر بأن أمتنا ابتعدت عن أصل الدين الإسلامي الذي جاء به محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام وسار عليه الراشدون رضي الله عنهم أو سعوا لذلك جادين. هذا الدين العظيم موضح في القرآن الكريم ولكن التاريخ والفقه شوهت بعض مفاهيمه الأساسية على مر الزمن الفاصل بيننا وبين عصر الرسالة المجيدة. فنحن ننظر إلى القرآن وحده كتابا سماويا صحيحا مصانا وكل ما دونه مشكوك فيه. ولذلك فنحن نتقبل المفاهيم القرآنية دون جدال ولكن بقية المفاهيم والفروع الدينية المشروحة في كتب التفسير والفقه والتاريخ مشكوك فيها جميعا. إنها قد تفيدنا لغويا كما تفيدنا كمساعد للمفاهيم القرآنية بأن نقول بأن سلفنا عملوا بهذا الأمر أيضا. ولكن لا يمكن أن نتقبل أمرا فقهيا غير مشار إليه في القرآن. فالفقه الذي نسعى لتطويره هو الفقه السماوي دون الفقه البشري.

 

إن الصلاة مقبولة جدا لأن القرآن أمر بها ولكننا قد نسعى لفهم كيفية الصلاة من السنة العملية الموروثة. لكن حكم رجم الزاني ليس قرآنيا فلا عبرة بالحكم سواء عمل بها السلف أو لم يعمل وسواء ورد في الفقه والتاريخ والسيرة والتفسير أم لم يرد. والقرآن كتاب عظيم ينطوي على الكثير من المفاهيم التي غفل عنها التراث كلية. كما أن التراث أورثنا أحكاما أساسية غير قرآنية مثل الأحكام المالية والسياسية والاقتصادية التي أضافوها إلى الدين دون أن يجدوا لها أسسا قرآنية. فهي كلها مرفوضة عندنا ولا عبرة بها. ذلك لأن الدين في عقيدتنا هو ما أمرنا الله تعالى به ليثيبنا أو يعاقبنا. وليس الدين أن نعرف كيف ننظم قوانين المرور أو نشرع أسس التجارة الحرة أو نعين مرتبات الموظفين أو نقيم التحالفات السياسية والاجتماعية أو نبرمج للمناسبات الرياضية. نحن نعرف كل ذلك ولا نحتاج إليها فقهيا ولم يتحدث القرآن عنها.

وقد يظن المرء بأن فقهنا صغير ولكنه بعكس ذلك. فالقرآن يتناول الكثير من المسائل المرتبطة بأصل العقيدة وكيفية محاربة الشرك والمباني التي تتحكم في علاقاتنا الاجتماعية والأسرية وحقوق الآباء والأبناء والمواريث وغيرها. هذه المسائل كثيرة ومتشعبة ونحتاج إلى مناقشتها وفهمها.

وبما أن حضرتكم لم تعينوا موضوعا خاصا تنوون دراسته فاسمحوا لي أن أعرض عليكم كمثال موضوعا نشره مركز تطوير الفقه الإسلامي يوم 16 الجاري تحت عنوان “أليست تلك سخافة”. تلك المقالة كتبها العبد الفقير إلى الله تعالى يوم 19/8/2016. إن موضوعه موضح في عنوانه المخزن في ملفاتي الشخصية وهي: علم الله المسبق بأفعال العباد. والعنوان الذي كتبه المركز هو باعتبار أن الموضوع نُشر ردا على أخينا الكريم سيادة الأستاذ الطبيب محمد سلامه. أرجو منكم قراءة المقالة وقد أرفقتها بصيغة ورد مع هذه الرسالة. تجدون فيها بأن مركزنا لا يجامل أحدا حتى أعضاءه الأساسيين. ذلك لأن الطبيب سلامه هو عضو أساسي وأخ لنا جميعا ونحن جميعا نكن له كل احترام وحب ولكن النقاش حول المسائل الجدية لا يقبل المحاباة الشخصية.

https://ambmacpc.com/2018/03/19/%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%A8%D8%A3%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF/

 

ثم إن الموضوع في غاية الأهمية ويمكن لمن يريد أن يناقشه أكاديميا ويحصل على شهادة الدكتوراه من الجامعة. الموضوع يحتوي على أكثر من 8800 كلمة والبحث حول يحتاج إلى أضعاف ذلك الكم. وأقترح لمن يريد بأن يناقش الآيات من حيث مختلف التفاسير الموجودة في المكتبة الإسلامية. كما يمكنه أن يضيف حوادث تاريخية وفعلية إذا كانت تساعد القارئ على مزيد من الفهم. هناك آراء فلسفية مستدلة حول الموضوع وعلى الذي يريد مناقشة الموضوع أن يعود إليها بقدر وسعه ويناقشها ويقارن بينها وبين المقالة. لا يحتاج الطالب أن يوافق على رأي كاتب المقالة بل عليه أن يناقش كل الآراء المخالفة لها ويسعى لإظهار السبب في اختيار الكاتب رأيا مغايرا للمشهور. ثم يختار من بينها رأيا لنفسه أو يأتي برأي آخر من عنده. فجامعتنا تحترم كل الآراء وتنشرها وتقدم شهادات الفلسفة للمتقدمين حتى لو خالفوا رأي غالبية أعضاء المركز أو كل الأعضاء.

لكن القيد الوحيد الذي يفرضه الجامعة على الطالب هو عدم الاستدلال بالآراء والكتب البشرية. بمعنى أننا نتقبل القرآن الكريم دون جدال ولا مناقشة ولكننا نرفض الاستناد إلى الآراء الفقهية أو كتب الحديث والسيرة والتاريخ الإسلامي. ولا يضيرنا ذكرها في الرسالة المقدمة إلينا كشاهد موافق أو مخالف للمقالة المراد تحليلها.

فلو يرى سيادتكم في نفسه القدرة على القيام بهذه المهمة وهي ليست سهلة طبعا فيمكنك اختيارها وعلينا مساعدتك خلال البحث في تصحيح كل ما تتفضل بكتابته ومناقشتها معك. كما أن بإمكانك اختيار أي موضوع فقهي آخر واقتراحه للجامعة وكتابة بيان مختصر عن كيفية مناقشتك لترى الجامعة فيها رأيها قبل أن تبدأ بالكتابة.

بانتظار ردكم وعلى استعداد لاستقبال استفساراتكم

عن الجامعة الإسلامية الدولية

أحمد المُهري

19/3/2018

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s